الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
474
معجم المحاسن والمساوئ
5 - روضة الواعظين ج 2 ص 461 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو أنّ أهل السماوات السبع وأهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم اللّه عزّ وجلّ جميعا في النار » . 6 - عقاب الأعمال ص 328 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقيل له : يا رسول اللّه قتيل في مسجد جهينة ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يمشي حتّى انتهى إلى مسجدهم ، قال : وتسامع الناس فأتوه عليه السّلام فقال : من قتل ذا ؟ فقالوا : يا رسول اللّه ما ندري من قتله ، فقال : قتيل من المسلمين بين ظهراني المسلمين لا يدرى من قتله ، واللّه الّذي بعثني بالحقّ لو أنّ أهل السماوات والأرض شركوا في دم امرئ مسلم أو رضوا به لأكبّهم اللّه على مناخرهم في النار - أو قال على وجوههم - » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 461 . ونقله عنه في « البحار » ج 101 ص 382 . 7 - كنز الفوائد للكراجكي ج 2 ص 11 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الكبائر تسع ، أعظمهن الإشراك باللّه عزّ وجلّ ، وقتل النفس المؤمنة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، وعقوق الوالدين ، واستحلال البيت الحرام ، والسحر . فمن لقي اللّه عز وجلّ ، وهو بريء منهن كان معي في جنة مصاريعها من ذهب » . 8 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 376 وج 4 ص 69 : وروى ابن أبي عمير ، عن سعيد الأرزق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل قتل رجلا مؤمنا قال : « يقال له : مت أيّ ميتة شئت يهوديا وإن شئت نصرانيا وإن شئت مجوسيا » .